مؤسسة نهج البلاغة
102
عقيدة المسلمين في المهدي
الله بالشام على يدي من يصلي المسيح بن مريم خلفه إلى أن قال : فقال النزال بن سمرة لصعصعة : ما عنى أمير المؤمنين _ عليه السلام _ بهذا القول ؟ فقال : إن الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه هو الثاني عشر من العترة التاسع من ولد الحسين _ عليه السلام _ ( 1 ) 12 - عن ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين _ عليهم السلام _ : إنه جاء إليه رجل فقال له : يا أبا الحسن إنك تدعي أمير المؤمنين فمن أمرك عليهم ؟ قال : الله عز وجل أمرني عليهم . فجاء الرجل إلى رسول الله _ صلى الله عليه وآله وسلم _ فقال : يا رسول الله أيصدق علي فيما يقول إن الله أمره على خلقه فغضب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال : إن عليا أمير المؤمنين بولاية من الله عز وجل عقدها له فوق عرشه وأشهد على ذلك ملائكته ، أن عليا خليفة الله وحجة الله وانه لإمام المسلمين طاعته مقرونة بطاعة الله ومعصيته مقرونة بمعصية الله ، فمن جهله فقد جهلني ومن عرفه فقد عرفني ، ومن أنكر إمامته فقد أنكر نبوتي ، ومن جحد إمرته فقد جحد رسالتي ، ومن دفع فضله فقد تنقصني ، ومن قاتله فقد قاتلني ، ومن سبه فقد سبني لأنه مني خلق من طينتي ، وهو زوج فاطمة ابنتي وأبو ولدي الحسن والحسين . ثم قال : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين حجج الله على خلقه ، أعداؤنا أعداء الله ، وأولياؤنا أولياء الله ( 2 ) 13 - عن المسيب ، عن أمير المؤمنين _ عليه السلام _ قال : والله لقد خلفني رسول الله في أمته فأنا حجة الله عليهم بعد نبيه وان ولايتي لتلزم أهل السماء كما تلزم أهل الأرض
--> ( 1 ) اثبات الهداة : 460 . ( 2 ) منتخب الأثر : 72 وقال : ورواه في غاية المرام عن ابن بابويه بسنده عن علي بن الحسين إلا أنه ذكر بعد قوله ( أن عليا أمير المؤمنين ) ( وقائد الغر المحجلين ) وذكر لأنه خلق من طينتي بدل لأنه مني خلق من طينتي ، ورواه في كتاب بشارة المصطفى ، بسنده عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين _ عليه السلام _ .